ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
153
المقتطف من أزاهر الطرف
فأدر فديتك يا نديم مسرّتى * شمسا تشقّ غلائل الظّلماء قد جمّعت فيها العناصر إذ غدت * ماء ونارا في إناء هواء ا ، ب أبو العباس الغساني « 1 » : صاحب القلم الأعلى بالحضرة التونسية - مرّ اللّه عليها وارف الظلال الإمامية - حضرت عنده ليلة ومعنا أبو القاسم بن يامن الشاطبى ، خرجت معه إلى الرياض بالحريرية فاقتضى الحال أن اشتركنا في نظم هذه الأبيات : منادل الشرب أطراف الرياحين * لم يعلها درن بل مسك دارين تناولته يد النّدمان فاكتسبت * بالطّىّ نشرا له ما زال يحييني لا كان من قال أعراف الجياد لنا * منادل فهو مجنون المجانين « 2 » فللشّياطين كانت تلك في قدم * بين القفار وهذى للسّلاطين في مجلس جمع الأشتات من نعم * في دارة الملك لا في دير عبدون ركائب الأنس فيه من مدامتنا * تحدى إلينا بأنواع التّلاحين
--> ( 1 ) أبو العباس أحمد الغساني . كان كاتبا عند المستنصر الحفصى ، وبينه وبين ابن سعيد كثير من المطارحات وذكر ابن سعيد أنه ترجم له في المغرب ولكنها لم ترد في المطبوع منها . وله ترجمة في القدح المعلى ص 12 . وإشارات إلى أهميته وشعره في النفح 2 / 289 ، 331 ، 366 ، 590 ، غير أن أننا نجد ترجمة في الرايات ص 144 مختصرة ( 2 ) في ب : لو كان .